منتديات الاستاذه رشا رزق

مرحبا بك ايها الزائر هيا لا تتردد في التسجيل بمنتدانا ستجد فيه المتعة والترفيه اما ان كنت مسجل من قبل فاضغط عل زر الدخول واملا بياناتك

منتدى عن كل مايخص رشا رزق


    رشا رزق وشادن اليافي في دار الأسد للثقافة والفنون: الغناء والموسيقى والشعر من الزمن الجميل

    شاطر
    avatar
    الموسيقى الحائرة
    Admin

    عدد المساهمات : 197
    تاريخ التسجيل : 24/06/2009
    العمر : 24

    رشا رزق وشادن اليافي في دار الأسد للثقافة والفنون: الغناء والموسيقى والشعر من الزمن الجميل

    مُساهمة  الموسيقى الحائرة في الأربعاء يوليو 07, 2010 7:07 am


    قدمت دار الأسد للثقافة والفنون أمسية موسيقية شعرية بعنوان «من وحي الألم والفراق»، أحيتها السوبرانو السورية رشا رزق وعازفة البيانو السورية د. شادن اليافي، والأستاذة ناندا محمد (إلقاء الشعر) وذلك مساء الأربعاء 3 آذار 2010 على مسرح الدراما.

    أدت رشا رزق الأغاني بلغاتها الأصلية، أما الكلمات فكانت مترجمة إلى العربية بقلم الأستاذة فاطمة عصام صبري وألقيت الكلمات قبل أداء كل أغنية لتكون بمثابة الترجمة لها فضلاً عن تذوق شعري جميل للمتلقي.

    الأشعار كانت لكبار الأدباء العالميين كما كانت الألحان لعمالقة الموسيقيين الكلاسيكيين. بدأت الحفلة بأغنية عنوانها «إلى البلاد التي تستعر الحرب فيها» من أشعار تيوفيل غوتيه وألحان هنري دوبارك، ومن كلماتها:

    «إلى البلاد التي تستعر الحرب فيها
    ذهب صديقي الحبيب
    فبدا لقلبي الكئيب
    أني غدوت وحيدة في هذا الكون
    حين قبلني قبلة الوداع
    سلب روحي من ثغري
    يا إلهي ما الذي يؤخره طويلاً هناك؟
    هاهي ذي الشمس تغرب
    وأنا ما أزال وحيدة
    ما أزال أنتظر إيابه.
    ينوح الحمام على السطوح
    ينوح محباً بصوت شجي ساحر
    يجري الماء تحت أشجار الصفصاف الضخمة
    واشعر أني على أهبة البكاء
    قلبي يفيض مثلَ زنبقة مترعة
    ولا أجرؤ أبداً على الأمل
    هاهو القمر الأبيض يضيء
    وأنا ما أزال وحيدة
    ما أزال انتظر إيابه».

    ومن ثم تتالت الأغاني حسب تسلسل برنامج الحفل، حيث كانت الأغنية التالية أغنية «أحاسيس المساء» من أشعار يواكيم كامب وألحان موتزارت، ومما جاء فيها:

    «ها قد نزل المساء وتوارت الشمس وراء الأفق
    وانسكب القمر بأمواجه الفضية
    وهكذا هربت أجمل ساعات الحياة من بين أيدينا
    محلقة بعيداً كأنها تتراقص.
    عما قريب تحلق بعيداً مشاهد الحياة الملونة
    ويسدل الستار
    مؤذناً بانتهاء دورنا على المسرح
    وتنهمر دموع الأصدقاء مدرارةً تسقي قبرنا.
    يسري خاطر في فكري بلطف كرياح الغرب
    منذراً بهدوء
    أني عما قريب قد أغادر حج الحياة
    وأطير إلى أرض الراحة والسكون
    إن كنتم ستبكون فوق قبري
    انظروا ملياً في رمادي»

    وتلتها أغنية «برعم بنفسج في المرج» من أشعار الشاعر الألماني الكبير غوته، وألحان موتزارت، وفيها:

    «برعم بنفسج ثوى في أحضان المرج
    منحنياً مغموراً
    يا له من برعم أنيس ودود لطيف
    جاءت بالقرب منه راعية صغيرة
    تخطو بخفة ورشاقة مفعمة بالرضا والهناءة
    اقتربت... اقتربت
    وصدحت بأغنيتها
    فكر برعم البنفسج: آخ... يا ليتني كنتُ
    أجمل زهرة فوق الثرى!
    برهة وجيزة وحسب
    كي تلتقطني تلك الحبيبة
    وإلى صدرها الحنون تضمني وتعتصرني
    ربع ساعة فقط
    فقط ربع ساعة».

    بعد ذلك نجد أغنية «أغنياتي» من أشعار أدولف فراي وألحان برامز. ثم أغنية «تجذبني كأنها لحن» من أشعار كلاوس غروث وألحان برامز. ثم أغنية «في المقبرة» من أشعار جان ريشبان وألحان فورييه. وأغنية من الفلكلور التشيكي بعنوان «أغانٍ علمتني إياها أمي» من ألحان دفورجان. ثم قصيدة «لا ترحل» للشاعرة الهندية ميراباي وألحان هاربيسون.

    وتوالت الكلمات الساحرة والألحان الرائعة في هذه الأمسية الشعرية الموسيقية الخلابة، فسمعنا بصوت رشا رزق ومن أنامل شادن اليافي أيضاً وأيضاً: «أغنية منيون» من كلمات الشاعر الألماني الكبير ولفغانغ غوته وألحان الموسيقي الروسي العظيم تشايكوفسكي. ثم أغنية «ما من كلمة يا صديقي» من أشعار موريتز هارتمان وألحان تشايكوفسكي أيضاً.

    ومن التراث الروسي الرائع استمعنا إلى قصيدة «لا تصدق» للأديب الروسي العالمي تولستوي وألحان تشايكوفسكي، وجاء فيها:

    «لا تصدق يا صديقي عندما أقول وأنا في سورة الحزن والأسى
    إني لم أعد أحبك!
    في ساعات الجزر لا تصدق أن البحر خان العهد
    سيعود الموج إلى الشاطئ ممتلئاً بالحب
    أشوقاً ولمّا يمض ِغيرُ ليلةٍ... وقلبي مفعم بجموح حبي القديم
    سأعيد إليك حريتي مرة ثانية
    والأمواج تسارع الآن عائدةً بهديرها
    عائدةً من بعيد
    إلى شواطئ الحبيب».

    وانتهت الأمسية بأغنية عنوانها «لا تغني لي يا جميلتي» من أشعار شاعر روسيا الأشهر بوشكين، ومن ألحان رخمانينوف وتقول كلماتها:

    «لا تغني لي يا جميلتي
    أغانيك الحزينة من جورجيا
    إنها تذكّرني
    بتلك الحياة النائية الأخرى
    وبالشاطئ البعيد
    واحسرتاه! إنها تذكرني..
    ألحانك القاسية تذكرني...
    بالسهوب... وبالليل...
    وبالملامح المقمرة لصبيةٍ مسكينة بعيدة
    طيفك الخلاب القدري ذاك
    أنساه عندما تتلامحين
    ولكنك تغنين أمامي
    فتعاودني تلك الصورة من جديد».

    كان تفاعل الحضور مع هذه الأمسية الرومانسية الغنية بالأشعار والموسيقى تفاعلاً تناسب مع شحنة العاطفة والأحاسيس الجياشة، حيث استمع لفترة استمرت ما يقارب الساعة والنصف لروائع الكلمة واللحن.



    بنوته
    روشي مسؤل بدرجه ملك
    روشي مسؤل بدرجه ملك

    عدد المساهمات : 199
    تاريخ التسجيل : 04/10/2012
    الموقع : في عا لم الامل

    رد: رشا رزق وشادن اليافي في دار الأسد للثقافة والفنون: الغناء والموسيقى والشعر من الزمن الجميل

    مُساهمة  بنوته في الجمعة أكتوبر 19, 2012 6:46 am

    حلوة مرة

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 16, 2018 3:00 am