منتديات الاستاذه رشا رزق

مرحبا بك ايها الزائر هيا لا تتردد في التسجيل بمنتدانا ستجد فيه المتعة والترفيه اما ان كنت مسجل من قبل فاضغط عل زر الدخول واملا بياناتك

منتدى عن كل مايخص رشا رزق


    لقاء مع الفنانه المدعه رشا رزق

    شاطر

    عنـ رشا ـاد
    روشي مسؤل بدرجه ملك
    روشي مسؤل بدرجه ملك

    عدد المساهمات : 49
    تاريخ التسجيل : 05/11/2009

    لقاء مع الفنانه المدعه رشا رزق

    مُساهمة  عنـ رشا ـاد في الأحد نوفمبر 29, 2009 12:35 pm

    السلام عليكمــــــ ... تتمتع الفنانة السورية الشابة رشا رزق بموهبة فنية وموسيقية متميزة حققت لها جمهورا واسعا داخل سوريا وخارجها.. ففضلا عن مشاركتها مع عدد كبير من الفنانين العرب والأجانب ضمن حفلات فنية في سوريا وبعض الدول العربية، أسست رشا مع زوجها الفنان إبراهيم سليماني فرقة «إطار شمع» التي تعد من أهم الفرق الموسيقية الشابة في سوريا، إلى جانب عملها كمدرسة في المعهد العالي للموسيقى في سوريا وعملها الخاص بالأطفال مع شركة «سبايس تون» منذ حوالي 13 عاما.  ما جديدك لهذا العام؟ أنا أحضّر الآن للألبوم الثاني الذي سيصدر خلال أقل من عام، وكنت قد قدمت أغنيتين منه بعنوان «اطلَع من راسي» و «بالليل» في الحفل الذي أقامته فرقة «إطار شمع» قبل أيام في دمشق، وكان الهدف هو معرفة كيفية تقبل الجمهور لهذا النوع الجديد من الأغاني. وسأقدم هذا العام عددا كبيرا من الحفلات داخل سوريا وخارجها، فضلا عن مشاركتي المهمة مع عدد من الموسيقيين من سويسرا لتقديم «أوبرا زنوبيا» التي ألفها الموسيقي الإيطالي ألبينوني قبل 4 قرون، وتأتي أهمية العمل من كونه يقدم للمرة الأولى بعد 400 عام في مدينتي دمشق وتمر بسوريا وعدد من المدن الأوروبية.  ماذا أضافت لك تجربتك الطويلة مع الأطفال من خلال قناة «سبيس تون»؟ بالتأكيد إن الأطفال يشكلون القسم الأكبر من جمهور، بحكم عملي الطويل مع «سبايس تون». وأود الإشارة إلى أن هذه التجربة سمحت لي بتكوين خبرة كبيرة في مجال العمل في الاستديو من حيث التسجيل والأداء والتمثيل والعمليات الفنية وغيرها. ففي الاستديو أنت مضطر للعمل بدقة وبأقل قدر ممكن من الأخطاء، وهذا مهم جدا للمغني. على كل حال، ما زلت أعمل مع هذه القناة منذ عام 1995 وسأستمر لأن الطفل الذي في داخلي ما زال حيا.  ما أهمية أن يكتب المغني بنفسه كلمات أغنياته ويضع الموسيقى المناسبة لها؟ إن هذا الأمر مهم جداً بلا شك، وهذا لصالحه لأنه سيكون واعيا تماما لما يقوله في أغنيته وبالطريقة التي يريدها، وهذه الحالة موجودة عند موسيقيين قلائل، وإن كانت بعض الفرق الموسيقية الشابة تقوم بذلك.  في هذا الإطار، ما هي معايير نجاح المغني؟ وهل تكفيه الموهبة، أم أنه بحاجة لثقافة موسيقية؟ الأهم بالنسبة للمغني هو الاستمرار. فكثير يظهرون وينتشرون ثم يخبو نجمهم لأنهم يكونون في الأصل عبارة عن منتجات تجارية موسيقية، أي أنهم لا يمثلون أي نتاج ثقافي موسيقي، بل هم مبرمَجون من قبل بعض الشركات التجارية لتقديم عمل استهلاكي يعيش بضع سنوات فقط. وهم مع ذلك يعتقدون أنهم نجحوا، لكن النجاح الفني والثقافي لا تحصده في سنوات قليلة، بل يبدأ مع الشخص عندما يحقق كمّا من الإنتاج الفني الذي يبقى مطولاً، مشكلاً بذلك مسيرته فنية. والثقافة الموسيقية مهمة جدا، فالموهبة وحدها لا تكفي قطعاً. في الغرب مثلا يخضع جميع الفنانين للتدريب. فقد يتمتع الموسيقي بصوت مقبول، لكنه يعوض عن ذلك بمؤلفات موسيقية جميلة وبتوزيع جيد أو بعرض بصري متميز يرافق موسيقاه.. وفي النهاية، يجب على اللوحة الموسيقية والغنائية والاستعراضية أن تحوي مستوى فنيا عاليا.  ماذا عن تجاربك الموسيقية الأخيرة مع فنانين عرب وغربيين، سواء على الصعيد الشخصي أو ضمن «إطار شمع»؟ شاركت في أوبرا كارمن التي قُدمت مؤخرا في دمشق بشخصية ميكائيلا، وهي محطة هامة بالنسبة لي، سواء من حيث التعامل مع قائد أوركسترا يعد من أهم قادة الأوبرا الشباب، أو من خلال المشاركة مع فنانين فرنسيين في الغناء الأوبرالي الذي يعد من أصعب أنواع الغناء في العالم. كما قمت بتسجيل ثلاث أغان في لندن مع فرقة «إيرا» المختصة بالموسيقى الكورالية، فضلا عن مشاركتي بورشة عمل أقامتها الفنانة الأميركية ميرديث مونك خلال زيارتها لدمشق. أما فيما يتعلق بـ «إطار شمع»، فقد دُعينا العام الماضي للمشاركة في مهرجان جريدة «الأخبار» على مسرح الأونسكو في بيروت، وكان لنا شرف المشاركة مع فرقة الفنان زياد الرحباني الذي أعتبره من أهم رواد الموسيقى العربية المعاصرة.  ما سبب قلة الأعمال التي قدمتها فرقة «إطار شمع» رغم مرور أكثر من عقد على تأسيسها؟ لقد قمت بتأسيس فرقة «إطار شمع» مع زوجي إبراهيم سليماني عام 1998، وتوافد عليها موسيقيون كثيرون ثم غادروها، واستمررنا أنا وإبراهيم في كتابة الكلمات وتأليف الموسيقى إلى أن أصدرنا عملنا الأول في العام الماضي بعنوان «بيتنا». وقد واجهنا صعوبات اقتصادية وتقنية كثيرة أثناء التنفيذ، والسبب هو عدم وجود استديوهات تسمح تتوفر فيها الإمكانيات اللازمة لتسجيل هذه الأنماط الموسيقية في سوريا، إضافة إلى عدم وجود شركات إنتاج موسيقي، الأمر الذي اضطرنا لإجراء عمليات المكساج على الألبوم في أميركا، لكنها لم تكن جيدة، فأعدنا التسجيل في استديو نكستون الذي أنشئ حديثا في سوريا، كما اعتمدنا على شركة إنتاج جديدة لتسويق الألبوم.  في هذا الإطار، ثمة اتهامات كثيرة للفرق الموسيقية الشابة في سوريا بأنها تقدم موسيقى ذات طابع غربي، والبعض يصفها بأنها مجرد ضجيج.. ما ردك؟ دعني أوضح في البداية أن ما نقدمه نحن كفرق موسيقية شبابية هو نمط موسيقي معاصر وليس غربيا لأن الموسيقى ليس لها بلد، بل هي ابنة زمانها ومكانها. ونحن لا نستطيع عزل أنفسنا عن مسيرة الموسيقى الموجودة في العالم. فأنت تجد الآن موسيقيين أوروبيين ينهلوا من الموسيقى الشرقية، فهل أصبحوا عربا؟ أبداً.. ونحن عندما نقدم موسيقى روك هذا لا يعني أننا أصبحنا غربيين.طبعا أنا لا أنفي ضرورة أن نتعلم تراثنا القديم ونتقنه لكي تكون الموسيقى التي نقدمها ذات جذور أصيلة ونابعة عن أساس متين، وأنا لي عتب هنا على بعض الموسيقيين الشباب الذين يدّعون أنهم يقدمون التراث، لكنهم لا يتقنون موسيقاهم الأصيلة ولم يعزفوها.. ودعني أقول أخيرا نحن أبناء هذا الزمن ويجب أن لا تكون ثقافتنا «متحفيّة»، بمعنى أننا نقدم تراثنا ونتمنى أن يبقى حيا، لكن بالمقابل يجب أن تكون هناك حركة حداثة موازية لهذا التراث لتبقى موسيقانا حية وابنة زمانها ومكانها، وإلا ستكون خالية من الصدق.
    avatar
    RORO
    روشي مسؤل بدرجه ملك
    روشي مسؤل بدرجه ملك

    عدد المساهمات : 60
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    رد: لقاء مع الفنانه المدعه رشا رزق

    مُساهمة  RORO في الإثنين فبراير 22, 2010 7:58 am

    موضوعك رائع شكراعنـ رشا ـاد

    بنوته
    روشي مسؤل بدرجه ملك
    روشي مسؤل بدرجه ملك

    عدد المساهمات : 199
    تاريخ التسجيل : 04/10/2012
    الموقع : في عا لم الامل

    رد: لقاء مع الفنانه المدعه رشا رزق

    مُساهمة  بنوته في الجمعة أكتوبر 19, 2012 1:49 pm

    موضوع روعه

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 5:03 pm